مسؤول صحراوي: العدوان على عائلة خيا يعكس هستيريا الاحتلال المغربي بعد كسر الحصار من طرف نشطاء أمريكيين

 أكد رئيس اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، أبا السالك الحيسن، يوم الثلاثاء، أن العدوان الجديد الذي تعرضت له المناضلة، سلطانة خيا وعائلتها، يظهر الهستيريا التي تنتاب نظام الإحتلال المغربي خاصة بعد كسر الحصار الذي يفرضه عليها، من طرف مجموعة من النشطاء الأمريكيين.

وذلك رغم محاولاته طمس حقيقية ما يجري من انتهاكات في حق المواطنين في الأراضي الصحراوية المحتلة.

وأوضح أبا الحيسن، وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن الهجوم الغادر الهمجي الذي تعرضت له العائلة فجر أول أمس، هو محاولة يائسة لإسكات أصوات أصبحت تحرجه أمام الراي العام الدولي، خاصة أن الشخصيات المتواجدة في منزل ابراهيم خيا، هي من الولايات المتحدة، وبعد تناقل الإعلام لمعركة الإضراب عن الطعام المفتوحة التي تخوضها الناشطة الامريكية، روث ماكدونو.

وثمن ذات المتحدث صمود و تضامن النشطاء الأمريكيين خاصة السيدة روث ماكدونو، في إضرابها المفتوح عن الطعام، الذي يعتبر رسالة إلى الرأي العام الدولي، تندد بالصمت الدولي غير المسؤول عن الجرائم والانتهاكات المغربية المتواصلة في الأراضي الصحراوية المحتلة.

أظا بخصوص الاعتداء الأخير الذي تعرض له منزل عائلة خيا، قال المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان، أن “الوقاحة وصلت بهذا النظام، باستخدام شاحنة في جنح الليل، كما هي عادة اللصوص والقتلة المجرمين، لارتكاب جريمة مكتملة الأركان، في حق العائلة الصحراوية المحاصرة، ما تسبب في أضرار مادية جسيمة للمنزل، وهذا بعد قيامه بعدة محاولات فاشلة ويائسة لإخراج الأمريكيين من منزل عائلة خيا”.

كما حذر المسؤول الصحراوي، من خطورة وضعية حقوق الانسان التي “يعبث بها نظام يستفيد من سياسة اللاعقاب وتواطؤ دولي مفضوح، وغياب كلي لآليات المراقبة الاممية المعنية بمتابعة حالة حقوق الانسان، وصمت رهيب للجنة الدولية للصليب الأحمر”.

وأشار ذات المتحدث إلى أن نظام الاحتلال يحاول الاستفادة من تطبيعه مع الكيان الصهيوني الذي له سجل سيئ الصيت في مجال حقوق الانسان، وآخرها جريمة الاغتيال الجبان في حق الصحفية الفلسطينية، شيرين أبو عاقلة.

أيمن عبو

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى